كتب / شحاته الصعيدى.
.قريه شرنوب ... فى طيى النسيان.......مستشفى قريه شرنوب ..... بهذه الرسالة التى جاءت على لسان ستون الف مواطن بل يزيدون هم سكان تلك القرية واليوم نعرض عليكم موضوع اكثر اهمية وسخونه ويعتبر من المقومات الاساسبة التى تعترض المواطن يوميا ليس بقريه شرنوب وحدها بل على مستوى الجمهورية الا وهو مشروع مستشفى شرنوب حيث ان هذة المستشفى تعتبر من اقدام المستشفيات التى انشئت على مستوى المخافظة فكان بناؤهافى عهد المحافظ الذى كتب اسمه بحروف من نور فى تاريخه لمخافظ البحيرة وشهدت لو اعماله التى مازالت قائمه حتى يومنا هذا رغم مرور السنوات عليها لان يكون علما شاهقا من اعلام المحافظة وهو السيد وجيه اباظة عليه رحمه الله فقد اهتم بمشكلات المواطن كانها مشاكله الخاصة وعاش اوجاعهم والامهم فقام ببناء الوحدات المحليه بما كانت زاخرة به من مشاريع عملاقة عمل بها ابناء المحافظة فى كل القرى من مشاريع الانوال والخيرزان وغيرها من المشاريع الكثيرة وظلت مستشفى شرنوب نبراسا ونورا يهتدى اليه كل مريض من ابناء القريه والقرى المجاورة حتى احيائيها الشيخوخة على مر السنين واهملها المسؤلين وتم هدمها وتشيدها من جديد مبنى يتكون من خمس طوابق على طراز المستشفى النموزجى ويوجد بها احدث غرفتين للعمليات ويوجد بها اسانسير وعنابرها تسع لعدد ثلثمائة سرير مرضى ...واصبحت المستشفى هاوية لانفع منها تتحول الى مسكن للاشباخ بمجرد حلول الظلام عليها . المريض من اهل القرية يقصد اى مكان لعلاجة عدا هذا المينى البغيض الذى يصيب كل من ينظر اليه بالاشمئذاز والتعجب الى ما صارة عليه تلك المستشفى فلا معدات ولا انوار ولااطباء ولاممرضات لاتقع الحياة بهذا المبنى الا مع دقات الساعة الثامنه صباحا..بعض الموظفين الاداريين والمواظفات الاداريات وحارس المبنى وطبيب المستشفى وعندما تدق الساعة الثانية بعد الظهر يتجه الجميع الى دفتر الحضور والانصراف ويغلق المبنى بالاقفال كاى مبنى او مصلحة حكومية ادارية اما المرضى من ابناء القرية فيتجهون اما الى المستشقى العام بدمنهور او الى مستشفى خاصة بكل ما يعانون من الام ومشقة فى الانتقال وفى بعض الاحيان يموت منهم فلا يجد الاسعافات الاولية فهل هذا يرضى رب العباد ..والقائمين على امر عبادة الفقراء اذا كان هذا الوضع يرضهم فليبقى الحال على ما هو عليه ويتجه اهالى شرنوب بالدعاء الى ربهم ان ينهى عنهم هذه المعانات من اهدار للمال العام واستخفاف بارواح الناس وعدم الاهتمام الا بالصفوة المتنقاة ...فهلموا يا اولى الامر قبل فوات الاوان وسؤال رب العباد .
.قريه شرنوب ... فى طيى النسيان.......مستشفى قريه شرنوب ..... بهذه الرسالة التى جاءت على لسان ستون الف مواطن بل يزيدون هم سكان تلك القرية واليوم نعرض عليكم موضوع اكثر اهمية وسخونه ويعتبر من المقومات الاساسبة التى تعترض المواطن يوميا ليس بقريه شرنوب وحدها بل على مستوى الجمهورية الا وهو مشروع مستشفى شرنوب حيث ان هذة المستشفى تعتبر من اقدام المستشفيات التى انشئت على مستوى المخافظة فكان بناؤهافى عهد المحافظ الذى كتب اسمه بحروف من نور فى تاريخه لمخافظ البحيرة وشهدت لو اعماله التى مازالت قائمه حتى يومنا هذا رغم مرور السنوات عليها لان يكون علما شاهقا من اعلام المحافظة وهو السيد وجيه اباظة عليه رحمه الله فقد اهتم بمشكلات المواطن كانها مشاكله الخاصة وعاش اوجاعهم والامهم فقام ببناء الوحدات المحليه بما كانت زاخرة به من مشاريع عملاقة عمل بها ابناء المحافظة فى كل القرى من مشاريع الانوال والخيرزان وغيرها من المشاريع الكثيرة وظلت مستشفى شرنوب نبراسا ونورا يهتدى اليه كل مريض من ابناء القريه والقرى المجاورة حتى احيائيها الشيخوخة على مر السنين واهملها المسؤلين وتم هدمها وتشيدها من جديد مبنى يتكون من خمس طوابق على طراز المستشفى النموزجى ويوجد بها احدث غرفتين للعمليات ويوجد بها اسانسير وعنابرها تسع لعدد ثلثمائة سرير مرضى ...واصبحت المستشفى هاوية لانفع منها تتحول الى مسكن للاشباخ بمجرد حلول الظلام عليها . المريض من اهل القرية يقصد اى مكان لعلاجة عدا هذا المينى البغيض الذى يصيب كل من ينظر اليه بالاشمئذاز والتعجب الى ما صارة عليه تلك المستشفى فلا معدات ولا انوار ولااطباء ولاممرضات لاتقع الحياة بهذا المبنى الا مع دقات الساعة الثامنه صباحا..بعض الموظفين الاداريين والمواظفات الاداريات وحارس المبنى وطبيب المستشفى وعندما تدق الساعة الثانية بعد الظهر يتجه الجميع الى دفتر الحضور والانصراف ويغلق المبنى بالاقفال كاى مبنى او مصلحة حكومية ادارية اما المرضى من ابناء القرية فيتجهون اما الى المستشقى العام بدمنهور او الى مستشفى خاصة بكل ما يعانون من الام ومشقة فى الانتقال وفى بعض الاحيان يموت منهم فلا يجد الاسعافات الاولية فهل هذا يرضى رب العباد ..والقائمين على امر عبادة الفقراء اذا كان هذا الوضع يرضهم فليبقى الحال على ما هو عليه ويتجه اهالى شرنوب بالدعاء الى ربهم ان ينهى عنهم هذه المعانات من اهدار للمال العام واستخفاف بارواح الناس وعدم الاهتمام الا بالصفوة المتنقاة ...فهلموا يا اولى الامر قبل فوات الاوان وسؤال رب العباد .







