الخميس، 30 أبريل 2015

كتب / شحاته الصعيدى.                                                                                                                                    
.قريه شرنوب ...                                                                                                                                          فى طيى النسيان.......مستشفى قريه شرنوب ..... بهذه الرسالة التى جاءت على لسان ستون الف مواطن بل يزيدون هم سكان تلك القرية واليوم نعرض عليكم موضوع اكثر اهمية وسخونه ويعتبر من المقومات الاساسبة التى تعترض المواطن يوميا ليس بقريه شرنوب وحدها بل على مستوى الجمهورية الا وهو مشروع مستشفى شرنوب حيث ان هذة المستشفى تعتبر من اقدام المستشفيات التى انشئت على مستوى المخافظة فكان بناؤهافى عهد المحافظ الذى كتب اسمه بحروف من نور فى تاريخه لمخافظ البحيرة وشهدت لو اعماله التى مازالت قائمه حتى يومنا هذا رغم مرور السنوات عليها لان يكون علما شاهقا من اعلام المحافظة وهو السيد وجيه اباظة عليه رحمه الله فقد اهتم بمشكلات المواطن كانها مشاكله الخاصة وعاش اوجاعهم والامهم فقام ببناء الوحدات المحليه بما كانت زاخرة به من مشاريع عملاقة عمل بها ابناء المحافظة فى كل القرى من مشاريع الانوال والخيرزان وغيرها من المشاريع الكثيرة وظلت مستشفى شرنوب نبراسا ونورا يهتدى اليه كل مريض من ابناء القريه والقرى المجاورة حتى احيائيها الشيخوخة على مر السنين واهملها المسؤلين وتم هدمها وتشيدها من جديد مبنى يتكون من خمس طوابق على طراز المستشفى النموزجى ويوجد بها احدث غرفتين للعمليات ويوجد بها اسانسير وعنابرها تسع لعدد ثلثمائة سرير مرضى ...واصبحت المستشفى هاوية لانفع منها تتحول الى مسكن للاشباخ بمجرد حلول الظلام عليها . المريض من اهل القرية يقصد اى مكان لعلاجة عدا هذا المينى البغيض الذى يصيب كل من ينظر اليه بالاشمئذاز والتعجب الى ما صارة عليه تلك المستشفى فلا معدات ولا انوار ولااطباء ولاممرضات لاتقع الحياة بهذا المبنى الا مع دقات الساعة الثامنه صباحا..بعض الموظفين الاداريين والمواظفات الاداريات وحارس المبنى وطبيب المستشفى وعندما تدق الساعة الثانية بعد الظهر يتجه الجميع الى دفتر الحضور والانصراف ويغلق المبنى بالاقفال كاى مبنى او مصلحة حكومية ادارية اما المرضى من ابناء القرية فيتجهون اما الى المستشقى العام بدمنهور او الى مستشفى خاصة بكل ما يعانون من الام ومشقة فى الانتقال وفى بعض الاحيان يموت منهم فلا يجد الاسعافات الاولية فهل هذا يرضى رب العباد ..والقائمين على امر عبادة الفقراء اذا كان هذا الوضع يرضهم فليبقى الحال على ما هو عليه ويتجه اهالى شرنوب بالدعاء الى ربهم ان ينهى عنهم هذه المعانات من اهدار للمال العام واستخفاف بارواح الناس وعدم الاهتمام الا بالصفوة المتنقاة ...فهلموا يا اولى الامر قبل فوات الاوان وسؤال رب العباد .
شحاته الصعيدى ...        قلوب البسطاء لاتجد فيها إلا صدق المشاعر
إذا أحبت تحب بكل كيانها وإذا جُرحت تكتم حزنها بصمت ..
البُسطـاء هُم أرقى النـاس خُلقـاً واكثــرهم جــودا وكرمــا  . تمعن فى الصورة جيدا ..
كتبت .... صباح جودة ..... من القاهرة ....... اسر الشوارع
هم اطفال اولاد المجتمع لم يجدوا مكان يحتضنهم لا بيت لا اسره فكان مسيرهم ان يحتضنهم الشارع ويكونوا بهم اسر لا ملجاء ولا مفر منة هم ضحية جنى عليهم الزمن ولم يرحمهم البشر .يوجد فلا مصر الكثير من الاثريا والاكثر منهم جمعيات خيرية الكل يزعم انهم يساعدون اطفال الشوارع ولا نجد منهم سوى الشو الاعلامى لرجال الاعمال والمؤتمرات والتبرعات الوهمية من المنظمات الخيرية والنتيجة واحد فى كل شارع تجد مجموعة من الاطفال لا ملجاء ولا ماوى هم نتيجة الفقر والجهل واهمال الدولة وقلة الضمير فى المواطن الكل اكتفى باحتضان ابنائه وترك هؤلاء عرضة لخطر دائم ونجد فى النهاية ان كل هؤلاء الاطفال يخرجون للمجتمع منهم السارق والبلطجى والمتسول ويعم منهم الخطر الكبير ونرمى كل اللوم عليهم وعلى تصرفاتهم الوحشية لماذا تفعلون هذا مع ان كل العيب فينا نعيب زمننا الذى اتنج لنا هؤلا الفئة والعيب فينا نحن الذين تركنا هؤلاء الاطفال
والحل
يمكن لكل منا ان يبدء بنفسه يهتم بطفل على الاقل من ملبس وتعليم وكل ما يحتاجة وكل كل مواطن فعل ذلك على الاقل تقل النسبة كثيرا ونزرع فى قلوبنا الرحمة والمودة لهؤلاء على الاقل حتى نجد هذا يرد علينا فى اطفالنا وتخلو مصر من ظاهرت اطفال الشوار الذين اصبحوا اسر لشارع لعين



الثلاثاء، 28 أبريل 2015

كتبت ... صباح جودة ... من القاهرة ...... جنون التفجيرات
.........
تعددت الاسباب والموت واحد وما اكثرها تلك الايام التى تعيشها البلاد والاكثر شيوعا حوادث الموت النتجه عن التفجيرت التى تشهدها مصر هذة الفترة بشكل ملحوظ بسبب السياسة الغوغاء التى لجاء اليها البعض حتى يثير الفوضى بشكل واضح وملموس .ويحدث بلبة لكى يحقق اهداف خاصة بة او بمن ينتمى .
دائما اتسائل .
كيف لشخص تربى على ارض هذه البلد واستظل تحت سمائها الصافية شرب من نيلها وتربى فى مدارسها عاش تفصيل الحياه اليومية المصرية اختلط بطيبة المصريين ان يقوم بمثل هذة الاعمال الاجرامية ؟
يزرع متفجرات فى اماكن حيوية لكى يقتل ويدمر وكانة تحالف مع الشيطان على قتل الابرياء .
من اى كوكب ينتمون ؟
هؤلاء ما هم ببشر . هم قتلة مرتزقة خلت قلوبهم من الرحمة . الم ياتى فى ذهن هؤلاء انة ممكن يكون امة او اختة او ابوة هو الضحية ممكن ان يكون طفل او امراة او شيخ مسن ضحية . والضرر فى المنشات العامة والخاصة خسارة فى الارواح والاموال .اصيب جنون التفجيرات كل مكان واى مكان لا فرق بين مكان عام وخاص .
والنتيجة ان يصل المواطن الى احساسة بعدم الامان .
وهنا لابد ان نتكاتف جميعا لتصدى الى هذة الحاله الاجرامية بشتى الطرق .
ومعاقبه المتسبب بشكل رادع وسريع حتى يكون عبرة لغيرة
لن تسقط مصر بسبب تلك الافعال وستظل عالية مستقرة بلد الامن والامان كما ذكرت فى القران